الرئيسية / اخبار / خبر سار الى جميع المستأجرين داخل الدولة

خبر سار الى جميع المستأجرين داخل الدولة

أفاد عقاريون بأن التطور التقني سيسهم في تغيير ملامح القطاع العقاري والمنازل في المستقبل، خلال السنوات القليلة المقبلة، ومن أبرز هذه الملامح أنها ستدار بالتطبيقات الذكية وتقنية «البلوك تشين»، فضلاً عن إمكانية فتح هذه المنازل ببصمة الصوت أو الوجه مثلما يحدث حالياً مع الهاتف الذكي، ومعظم البيوت ستكون لديها مواردها الذاتية من الطاقة الشمسية.

وأشاروا أن أبرز هذه الملامح أن المنازل ستكون أصغر حجماً، وأقل سعراً، ويتم التحكم فيها عبر الريموت كنترول، لافتين إلى أن عمليات البيع والشراء والاستئجار ستكون عبر الوسيط الإلكتروني، ومن خلال الزيارات الافتراضية، كما أن توقيع العقود سيكون عن بُعْد بين الأطراف المتعاملة، اعتماداً على تقنية «البلوك تشين».

وقالوا إن عقارات المستقبل ستكون ذكية، ويتم التحكم فيها بالتطبيقات على الهواتف المتحركة، موضحين أن مستقبل قطاع العقارات سيكون عنوانه «العقارات المزودة بأحدث المزايا التكنولوجية والمنصات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وتكنولوجيا الهاتف المحمول».

وتوقعوا أن تكون العقارات مستقبلاً، خصوصاً خلال خمس إلى 10 سنوات مقبلة، ذات مساحة أقل، ويتم شراؤها عبر الإنترنت، وذلك في ضوء تركيز شركات التكنولوجيا على إتاحة المعلومات لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات شراء أفضل، مشيرين إلى أنه مع انطلاق مسيرة التحول الرقمي في قطاع العقارات، بدأت تجارب البيع الإلكترونية تزداد بشكل أكبر، وسيزداد هذا التوجه خلال السنوات المقبلة. كما أن القطاع كغيره من القطاعات الأخرى، يشهد نقلة نوعية بفضل تقنية «البلوك تشين»، التي ستغير آليات العمل في هذا المجال مستقبلاً.

وتوقعوا أن تشهد السنوات المقبلة التركيز على استخدام مواد بأسعار مناسبة، بحيث تشهد أسعار العقارات انخفاضاً لتشجيع المستخدم النهائي على الشراء، ليوازي سعر الوحدة العقارية كلفة إيجار الوحدة السكنية لفترة تراوح بين 10 و15 عاماً تقريباً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *